الذهبي
198
سير أعلام النبلاء
مسرهد ، وبشر بن هلال ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، ومحمد بن سليمان لوين ، وغيرهم . وكان من عباد الشيعة وعلمائهم ، وقد حج ، وتوجه إلى اليمن ، فصحبه عبد الرزاق ، وأكثر عنه ، وبه تشيع . ويروى أن جعفرا كان يترفض ، فقيل له : أتسب أبا بكر وعمر ؟ قال : لا ، ولكن بغضا يا لك . فهذا غير صحيح عنه . وقال الحافظ زكريا الساجي : إنما عني بقوله : بغضا يا لك : جارين له يؤذيانه ، اسمهما : أبو بكر وعمر . قال ابن المديني : أكثر عن ثابت البناني ، وكتب عنه مراسيل ، فيها مناكير . وقال ابن سعد : ثقة ، فيه ضعف . وروى محمد بن عثمان العبسي ، عن يحيى بن معين ، قال : كان يحيى القطان لا يحدث عن جعفر بن سليمان ، ولا يكتب حديثه ، وكان عندنا ثقة . قال أحمد بن المقدام : كنا في مجلس يزيد بن زريع ، فقال : من أتى جعفر بن سليمان ، وعبد الوارث ، فلا يقربني . قال : وكان عبد الوارث ينسب إلى الاعتزال . وروى عباس ، عن يحيى بن معين : ثقة . محمد بن أبي بكر المقدمي ، سمعت عمي عمر بن علي يقول : رأيت ابن المبارك يقول لجعفر بن سليمان : رأيت أيوب ؟ قال : نعم . قال :